علوم الطبيعة و الحياة - اكمالية دمد مسعد الجزائر
مدونة تهتم بمواضيع مادة علوم الطبيعة و الحياة ( الطور المتوسط ) .. خاصة فيما يتعلق بالسنة الرابعة متوسط
.
.

طفل يعرب .. شاهدَ المسلمُ اليومَ أهلَ غزةَ"

قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:
"شاهدَ المسلمُ اليومَ أهلَ غزةَ"وقف الطالب وقال:
شاهد: فعل واضح مبني على الإستنكار والحزن يحدوه أمل العاجز عن المساعدة...
والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل ،



وصمته هو أعنف ردة فعل يمكن أن يفعلها...








اليومَ : ذكرى هجرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم


- والذي يشكو أهل غزة الى ربه الذي بعثه - ضعف حالهم و هوانهم على إخوانهم.....


وأهلَ: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه: أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى ، وحصار وتجويع وإذلال واعتقال ...و...و...و...


غزة: اسم مضاف إلى "أهل" مبني على العزة وحب الشهادة بالرغم مما سبق....


============
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
يا ولدي إليك محاولة أخرى...
أعرب..."صحت الأمة من غفلتها"
قال التلميذ...
صحت: فعل ماضي ولى .... على أمل أن يعود.
والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.
الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.
من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة.
غفلتها: اسم عجز وعلامة عجزه تواطؤ " اللغة العربية"...وخيانة "المنظمة النحوية"....


والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة ، مبني على المذلة الشديدة التي ليس لها من دون الله كاشفة ..
قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
قال التلميذ: لا يا أستاذي


لم أنسى


لكنها أمتي


نسيت عز الإيمان .. وهجرت هدي القرآن


صمتت باسم السلم .. وعاهدت بالاستسلام
دفنت رأسها في جحر الغرب .. وخانت عهد الفرقان
معذرة حقاً أستاذي ..
فسؤالك حرك أشجاني .. ألهب وجداني
معذرة يا أستاذي ..
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني ... وتهد كياني .. وتحطم صمتي .. مع رغبتي في حفظ لساني
عفواً أستاذي ...
نطق فؤادي قبل لساني ...
عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2009 07:04 م , من قبل bdlhmd61
من الجزائر

مقال جيد ورائع يحمل رمزية ويعكس بوضوح واقعا مشؤوم ليس لأمة الإسلام
حتى في جاهليتنا كانت لنا شجاعة وبسالة ونخوة وأنفة وزادها الإسلام الإيمان واليقين
مشكور أخي بربورة ليتك تزر مدونتي وتترك عليها آثار السفر بتوقيعات من مقالات وتعليقات.أنا جارك من....حاسي بحبح هههههههههههههههههههههه


اضيف في 12 يناير, 2009 06:10 م , من قبل حسان
من الجزائر

الشكر الجزيل على هذا المقال الرائع الذي يشمل الواقع والشجاعة والبسالة وأتمنى ان تأتونا بالمزيد إن شاء الله وشكراااااااااااا


اضيف في 22 يناير, 2009 12:47 م , من قبل barboura
من الجزائر

شكرا جزيلا لمرورك أخي أحمد ..
صحيح لقد بغت أمتنا اليوم حالة من الذل و الهوان لا يمكن وصفها ..
يكن يبقى الأمل دائما ..
ضاقت فلما ساتحكمت حلقاتها .. فرجت و كنت أظنها لا تفرج ..


اضيف في 22 يناير, 2009 12:50 م , من قبل barboura
من الجزائر

تحية خالصة للأخ حسان ..
شرفتنا و الله بمرورك
المقال للأمانة .. منقول و ليس من عندي ..قرأته أول مرة في موقع طريق الحقيقة .. أعجبني كثيرا .. فأردت نقله حتى يستفيد منه جميع الجيران ..
تقبل منى أسمى آيات الاحترام و التقدير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.